جديد ست البيت

نحن واجابتنا عن أسئلة اطفالنا المحرجة والجنسية

كيفية الاجابة على أسئلة أطفالنا المحرجة يقولون إن السؤال نصف المعرفة والأسئلة هى الطريق الى المعرفة ولان كل الحضارات التي نشأت عبر التاريخ بدأت بالأسئلة .. لذلك لابد أن نحترم أسئلة أطفالنا مهما كانت كثيرة ومزعجة لأنها تدل على أن الطفل سوى وذكى. لابد أن نتقن فن الإجابة عن الأسئلة مهما كانت غير متوقعة او …

عناصر المراجعه :

0

الاسئلة المحرجة وتصرفاتنا

الاسئلة المحرجة وتصرفاتنا نحوها

كيفية الاجابة على أسئلة أطفالنا المحرجة

يقولون إن السؤال نصف المعرفة والأسئلة هى الطريق الى المعرفة ولان كل الحضارات التي نشأت عبر التاريخ بدأت بالأسئلة .. لذلك لابد أن نحترم أسئلة أطفالنا مهما كانت كثيرة ومزعجة لأنها تدل على أن الطفل سوى وذكى.

لابد أن نتقن فن الإجابة عن الأسئلة مهما كانت غير متوقعة او محرجة أو حتى سخيفة فإنها تكون بنظر الطفل مهمة جدا وحيوية .. ولابد من التعامل بحكمة مع الأطفال خصوصا في الخمس سنوات الأولى لأنها التي تشكل ثقافته وشخصيته وأفكاره.

الأطفال يتمتعوا بفضول شديد نحو كل الأشياء حولهم لذلك يبدأ باللمس اليدوي أو الفموي لمعرفة الأشياء وحتى فكر اللعب وكسرها هي جزء طبيعي جدا من حركة الفضول عنه.

لابد إن يتم احتواء الطفل وتصرفاته وأسئلته التي هي دليل فهم ونضج معرفي وفكري ولابد إن نملك الأدوات للتصرف حيال أسئلتهم لأننا مسئولون عن توجيه مداركهم بالاتجاه الصحيح الذي يخدم بناء شخصياتهم ليكونوا إفراد فاعلين ومنتجين واعين قادرين على فهم الأمور.

يجب تحويل الأسئلة إلى سلوك ثقافي وايجابي يفتح عقول الأطفال للمعرفي والى عمل يستفيد منه في تشكل رصيد ثقافي مميز منذ الصغر ولتحقيق الفائدة لابد من:

  • إدراك أن طرح الأسئلة والإجابة عليها هي بذرة للأسلوب الحواري الذي يمنحهم مهارات الحوار والنقاش والاستماع إلى الآراء المختلفة وتقبلها.

  • الإجابة على سؤال الطفل دائما لان الرفض أو التعفف قد يمنعه من السؤال ويجعله متردد وخائف وغير مبادر للمعرفة وتقتل بيه حاسة الإبداع.

  • تقبل اى سؤال مهما كانت ظروفه وعدم التهرب منه حتى لا تهتز ثقة الطفل بك وبمعرفتك ولو سالك سؤال لا تملك إجابته ابحث عن إجابة صحيحة له وتقول للطفل ليس لدى الإجابة ألان ولكنى أعدك بالبحث وإجابتك وهنا تعلم طفلك انه أحيانا قد يجهل بعد الأمور وهذا لا يجعله فاشل بل تجعله عنده القدرة عن البحث عن الإجابات بشكل صحيح وعلمي ومدروس فهذه فرصة لربطهم بالقراءة فعند طرح سؤال ما اذهب فورا للمكتبة واستخرج الكتاب المناسب وابحثوا سويا عن الإجابة.

  • لابد من الإجابة بصدق على قدر فهم الطفل فالإجابة الصحيحة تعلم الطفل قيمة الصدق لأنه مهما طال الزمن لابد إن نعرف أن أطفالنا سوف تكبر وتعرف الحقيقة وسوف تعتبرنا في نظرها كذابين مهما كانت المبررات.

هنا نسال أنفسنا كيف نواجه أسئلة أطفالنا الجنسية؟

  • إياك والهروب وتذكر اختلاف العصر فالآن كل الأمور متاحة أمام الطفل للمعرفة ولذلك فلابد من إشرافك الكامل على الطفل خصوصا في الأمور الجنسية.

  • لابد من حماية أطفالنا فلم تعد التربية والثقافة الجنسية فضلا للآباء وان هو واجب وحق أصيل للطفل على والديه واهم اله تفريط عواقبه شديدة.

  • التربية الجنسية هي تعريف الأفراد بالنوع الجنسي وليس العملية الجنسية أو تطبيقاتها تلك المعرفة التي تؤدى إلى أن تزداد الأنثى فخرا وكرامة واعتزاز بأنوثتها وتحافظ عليها وكذلك الذكر فيفخر ويعتز بهويته الجنسية الذكورية وهذا الأمر الذي ينشا عنه الرضا والتعايش الصحيح وتصحيح السلوك الخاطئ بما تقتضيه هذه المعرفة وهنا يعيش المجتمع بشكل سوى فالكل يعرف دوره ومكانته.

  • لابد من إجابة السائلة بشكل ودي وعادى فمثلا قد يسألك الطفل هل تقبلين أبى كما يقبل هذا الرجل المرأة ؟؟ فتردى عليه وتقولي نعم لأنه أحبه كما احبك وكما أقبلك وتربت على شعره بحنان.

  • لا تعتمد إطلاقا على الكذب أمام مواجهة الأسئلة الجنسية فجاوب عليها إجابة صحيحة وبسيطة تتناسب مع عقلية الطفل وسنه بدون تفاصيل كثيرة فلكل مرحلة من مراحل العمر تفاصيلها الخاصة.

  • اعرف آن أسئلة الطفل عن الجنس لا تناقض البراءة ولا تعنى أن الطفل وقح أو اكبر من سنه وإنما هي تأتى مع اكتشاف الطفل لنفسه بعد العام الثالث من العمر.

  • الإجابة عن أسئلته مهم جدا لتشكيل نماء الطفل الجسدي والعقلي والعاطفي وتشكيل ثقافة واعية تسمح له بالتعبير عما يدور بنفسه .. الأمر الذي يؤمن اتزانه ويمهد لنضوجه النفسي عند البلوغ والرشد وهو المسئول عن وعيه وسعادته زوجا أو زوجة وراشدا كبيرا.

  • أهم مبدأ بخصوص الأسئلة الجنسية عدم ربطها بالعيب أو الوقاحة وإنما علينا ترسيخ مفاهيم الحلال والحرام والعورات والحدود الشرعية عند الطفل ليرتبط بالدين والعقيدة والمفاهيم السليمة والاهم الاعتماد على المعلومات العلمية الصحيحة.

  • البداية المبكرة مع الطفل في التوعية الجنسية يوفر علينا الكثير في المراهقة.

ما هي عواقب الامتناع عن إجابة الأسئلة؟

  • الخمول الذهني : تتضاءل عنده الرغبة في المعرفة بسبب القمع فتتولد لديه النزعة إلى الإحجام عن ممارسة ذكائه وفضوله.

  • الكبت الجنسي ومن نتائجه

o       النفور من الجنس يعنى قد يكره جنسه كذكر أو أنثى والنفور من النوع الأخر.

o       عزل الجنس عن مسار الشخصية المتكاملة فهو يجعلها عشوائية على هامش شخصيته التي يجب أن تكون متكاملة.

o       قد تكون النتيجة عكسية في تأجيج الفضول الجنسي وسعيا عشوائيا نحو المعارف والثقافة الجنسية.

  • تزعزع ثقة الطفل بنفسه وبوالديه فهو يعتقد أن أسئلته غير مناسبة وفى غير محلها كما يعتقد أن أبويه غير قادرين على إجابته آو إنهما غير ملمين بالمعرفة فيضعهما في ذيل قائمة مستشاريه مستقبلا وطول عمره فكيف يمكن الثقة بأهل لا يعرفوا الإجابات من وجهة نظر الطفل بالتالي لا يثق ببكم إطلاقا.

  • كثيرا من الإباء يعتقد أن اهتمام الطفل بتلك المسائل قد اخذ منحنى منحرف ولكن هذا السؤال لطفل في سن الثالثة هو بنفس البراءة التي يتحلى بتا وهو يسال عن رجليه أو يديه أو بطنه وغيره من أعضاء الجسم.

مسئولية الأسرة في التربية الجنسية؟؟

  • ربط الطفل بدينه فهو الوحيد القادر على تهذيب الفطرة والسلوكيات كافة ومن ضمنها الفطرة للمعرفة الجنسية.

  • الابتعاد عن مفاهيم العيب والغلط وتأسيس ثقافة الحلال والحرام وفق مفاهيم الشريعة الصحيحة.

  • الانتباه إلى أن الحديث في الجنس لا يخالف الشريعة والدين فقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه الكرام ويهذب حياتهم على مختلف الأصعدة.

  • على الأسرة أن تحترم أفرادها ودون تمييز بين ذكر أو أنثى.

  • التأكيد أن لكل فرد من الأطفال هوية جنسية تفرض مهام فسيولوجية واجتماعية مختلفة.

  • توجيه الطفل حسب جنسه فالنبات تتصرف كالبنات والأولاد كالأولاد.

  • عدم التجرح عن الحديث عن الفروق بين الجنسين منذ مرحلة الطفولة المبكرة.

  • الصراحة والحوار المستمر مع الأطفال وعلى اختلاف مراحلهم العمرية فكل مرحلة لها متطلباتها المعرفية التي يتعين على الأهل أن يحرصوا على أن يكونوا المرجع الوحيد لأطفالهم فلا نفتح الفرصة أمام احتمالات أخرى خصوصا في هذا الزمن الذي يحتوى على مختلف الأنواع الجنسية.

  • ضبط النفس مهما كانت أسئلة الطفل مباشرة وجريئة وتعليم الطفل الأسلوب المهذب للحوار والسؤال وربما ينبغي أن نتعلمه نحن كآباء أولا كي نعلمه لأبنائنا.

المرجع .. كتاب أسئلة أطفالنا المحرجة وثقافتهم الجنسية للكاتبة رانية بركات الزواهرة.

عن ميادة حسن