جديد ست البيت

كيفية التعامل مع الطفل الفاقد حاسة من الحواس الخمس

كيفية التعامل مع الطفل الفاقد حاسة من الحواس الخمس  كتبت: ميادة حسن   كثير من الناس يعتقد ان افضل وسيلة للتعامل مع الاطفال او الاشخاص فاقدى الحواس على معاملتهم معاملة طبيعية كانه طبيعى او يعاملوهم على اساس الشفقة وهاتان المعاملتان سيئين جدااا. التعامل يتم عن طريق شريحتين الشريحة الاولى الاسرة المكونة من الاب والام والاخوات …

عناصر المراجعه :

0

فاقد حاسة من الحواس الخمس

كيفية التعامل مع فاقد حاسة من الحواس الخمس

كيفية التعامل مع الطفل الفاقد حاسة من الحواس الخمس

 كتبت: ميادة حسن

 

كثير من الناس يعتقد ان افضل وسيلة للتعامل مع الاطفال او الاشخاص فاقدى الحواس على معاملتهم معاملة طبيعية كانه طبيعى او يعاملوهم على اساس الشفقة وهاتان المعاملتان سيئين جدااا.

التعامل يتم عن طريق شريحتين الشريحة الاولى الاسرة المكونة من الاب والام والاخوات والشريحة التانية المجتمع بكل عناصره المختلفة.

 

شريحة الاسرة

 

هناك كثير من الأسر يتعاملوا مع اطفالهم على اساس انهم طبيعين ويرسخوا بداخلهم انهم اشخاص طبيعية ولا شئ بيهم ولكن تظل نظرة الشفقة بداخلهم وهنا يشعر الطفل بالنفاق فكيف هو شخص طبيعى وفاقد حاسة او تتعامل معاه على اساس انه اخرق ولا يفهم شئ وتظل تحبط بيه على اى عمل يعمله مهما كان بسيط او كبير فمهما عمل ستظل الاسرة تشعره بانه غير مرحب بيه ولا اهمية لعمله ايا كان هذا العمل وصعوبته عليه بسبب علته.

 

الأساس هنا ان تعامله الاسرة على انه شخص فاقد الحاسة وليس شخص غير سوى فهناك فرق كبير جداا بين الاتنين بمعنى ان تعرف الطفل انه لا يسمع او لا يري وتتعامل معه من هذا المنظور ولكن تخبره انه بفقده هذه الحاسة المفقودة فان الله عوضه بقوة في حواسه الاخرى وانه لابد ان يرى قوته في حواسه الاخرى ويتعامل مع الناس بتلقائية وطبيعية على اساس انه شخص فاقد حاسة وليس شخص اهبل او عبيط.

 

مثال : الطفل فاقد نسبة من السمع فالناس الذين لا يعرفون انه لا يسمع تتعامل معه على اساس انه شخص طبيعي وبالتالى عندما لم ينته او يسمع تتضايق منه وتشعر كانه يتجاهلهم او يتكبر عليهم ولكن بالحقيقة انه لم يسمعهم بالاساس وتكره التعامل معه … ولكن مثلا عندما يتعاملوا معه على اساس انه لا يسمع لا يتضايقوا من تجاهلهم او حتى من تكرار الجمل اكثر من مرة فهم يدركوا تماما انه خارج عن ارادته وبالتالى لا سوء بالتكرار او حتى استخدام الايدى للتوضيح وتتعامل الناس معه بترحاب وبشوشة وتلقائية بسيطة ومرحبة.

 

لا تشعر طفلك بالسوء لفقده حاسة فليس الامر بيده … كثير من الاهالى تؤنب الطفل على تصرفاته فمثلا عندما يرن الجرس ولا يسمعه فيضرخون عليه ويقولوا الم تسمع الباب فينظر الطفل اليهم بالم وقد يبتسم ويخبرك انه لا يسمع ليس ذنبه انه لا يسمع الباب فممكن نساعده بان نضع لمبة تنور عند ضرب الجرس واصبح هناك كثيرا من الامور التى تساعد على الادراك فالاساس في التعامل مع الحالة على انها موجودة وليس تجاهلها.

 

تجاهل الموضوع يزيد من تفاقمه وليس يخففه … فالطفل يريدك ان تعامله على اساس انه فاقد الحاسة وليس على اساس انه طبيعى لانه ليس طبيعى مهما عمل فسيظل فاقد الحاسة ولكن الاساس بالتعامل معه على اساس وجود هذه العلة فتحل كثيرا من ازامتها النفسية سواء للاسرة او للطفل فالتعامل العادى هنا يفقد الطفل والاهالى كثيرا من الامور ويزيد الضغط عليهم ان يتعاملوا مع الامور ومستجداتها ولكن لو تعاملوا على اساس وجود العلة فيسظل التعامل مريح وبسيط ولا يتكرر بتصليح الاخطاء بالتعامل على اساس انه شخص طبيعى.

 

شريحة المجتمع

 

الطفل ان لم يشعر بالترحاب من امه وابوه وبالقبول منهم على علته سيظل يشعر بنقص بداخله وشعور بقلة التقبل في المجتمع فكيف سيتقبله المجتمع في حين ان اهله واسرته القريبة ترفضه وهنا تزداد داخله الازمة النفسية وقد يتحول الى شعور مدمر يدمر كل شئ حوله.

 

وعندما تتقبل الاسرة الطفل وتحترمه وتحترم امكانياته سوف يحترمه المجتمع تلقائيا ومباشرة … ولكن عندما تحتقره الاسرة المصغرة فكيف تطلب من المجتمع ان تحترمه في حين ان انت لم تحترمه فاحترام المجتمع للطفل نابع وناتج من احترام الاسرة للطفل بالتالى يحترمه المجتمع.

 

ايتها الام وايها الاب الموضوع بيدك في انشاء اطفال اسوياء مهما كانت علتهم فقد تكون علتهم الظاهرة افضل من الداخلية ولا احد كامل فالكمال لله وحده فمهما كانت علة طفلك فلابد ان تتعامل معاها ولا تتجاهلها وتدرك ان لكل مشكلة حل مهما كانت صعبة ولن لم تستطيع حلها بمساعدة اسرتك الصغيرة فاطلب المساعدة فمجالات المساعدة اصبحت واسعة وكبيرة جدااا سواء على النت او بالكتب المختلفة او حتى بالعرض على المختصيين المختلفين على حسب اختلاف الحالة المتعامل معاها.

 

ببساطة حب طفلك كيفما يكون شخصيته ومشاكله وعلاته وتعامل معه باحترام يحترمه المجتمع وعلمه انه بداخله انسان يستطيع ان يتغلب على كل الامور المختلفة بثقته بنفسه ومحاولاته المختلفة وحلمه وشجعه على الاختلاط بالمجتمع الذى يحبه وممارسة الامور التى يحبها.

 

كثيرا من الاهالى تخشى على الاطفال من الاندماج بالمجتمع على اساس ان المجتمع ينبذه لا تقلق فالنبذ يبدأ من عندك فان كنت تشعر بالنفور من طفلك والنذب فتاكد ان المجتمع ليس كذلك فالاساس كله والرغبة بداخلك انت ايها المربى.

 

الاطفال فاقدى حاسة من الحواس قد يكونوا قوة كبيرة فلا تقلوا قيمتها فقط ساعدوها لتدرك قوتها وشجاعتها.

 

عن ميادة حسن